‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة ورشاقة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة ورشاقة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 6 أغسطس 2012

 
طبق اليوم - القطايف : عمل القطايف بطريقة صحية. هذه التوصيات مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور لمحبي القطايف. تمتعي بتحضير حلويات رمضانية صحية وطيبة المذاق.

عن الطبق

مع أن القطايف متوفرة في أيام السنة كلها، الا أنه يزداد الطلب عليها واستهلاكها في شهر رمضان بشكل خاص، مما يجعلها أشهر الحلويات الرمضانية. تختلف السعرات الحرارية الموجودة في القطايف باختلاف طرق التحضير.

طريقة التحضير

 اتبعي التوصيات التالية لتحضير قطايف صحّية:
  • استبدلي الجبنة الدسمة بجبنة 5% دسم أو بالجوز.
  • ادهني القطايف بالقليل من الزيت واشويها بدلا من قليها.
  • لا تغمري القطايف بالقطر، بل اسكبي عليها ملعقتين صغيرتين من القطر.

المزيد من المقالات الصحية:                          
 

المصدر: ويب طب

أرسلي طريقة تحضير قطايف صحّية

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذه الوصفة؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

 
طبق اليوم: الكنافه- عمل الكنافه بطريقة صحية. هذه التوصيات مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور لمحبي الكنافة. تمتعي بتحضير حلويات رمضانية صحية وطيبة المذاق.
 
عن الطبق

الكنافه هي نوع من انواع الحلويات الشامية. أصل كلمة كنافة من اللغة الشركسية وتعني "لون البلبل".

طريقة التحضير

لتحضير الكنافة بطريقة صحية:
  • استبدال الزبدة بملعقتين من زيت الكنوله.
  • لتحضير القطر، يمكن استخدام نبتة الستيفيا، أو المحلى المصنع،
  • التي تمنح الطعم الحلو ولا تحتوي على نسبة مرتفعة من السعرات الحرارية.
  • استخدام الجبنه قليلة الدسم.
 
المزيد من المقالات الصحية:                         
 

أرسلي تحضير الكنافة بطريقة صحية

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذه الوصفة؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

 
طبق اليوم: المقلوبة - عمل المقلوبة بطريقة صحية. هذه التوصيات مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور لمحبي المقلوبة. تمتعي بتحضير اطباق رمضانية صحية وطيبة المذاق.
 
عن الطبق

تقلب المقلوبة في صينية رأسا على عقب لتقدّم للأكل، ومن هنا أتى الأسم. تحتوي المقلوبة على خضار متنوعة مثل البطاطا أو الزهرة أو الباذنجان، أو الجزر، لكنها تكون جميعها، للأسف، مقلية، عادة.

طريقة التحضير

لتقليل كمية الدهون والسعرات الحرارية في طبق المقلوية، إليك هذه التوصيات:
  • استبدلي الأرز الأبيض بالأرز البني لأنه غني بالألياف الغذائية التي تحمي من الإمساك وتساهم في الشعور بالشبع.
  • اشوي الباذنجان بالفرن بعد أن تدهنيه بالزيت باستخدام الفرشاة.
  • اسلقي الزهرة بمرقة الدجاج أو اللحمة ثم ادهنيها بالزيت بواسطة الفرشاة واشويها في الفرن أو اطبخيها بالبخار.
  • اسلقي الجزر بمرقة الدجاج أو اللحمة.
  • اسلقي البطاطا بمرقة الدجاج أو اللحمة ثم اشويها في الفرن بعد أن تدهنيها بالزيت.
  • اسلقي اللحمة أو اشوي الدجاج في الفرن وامتنعي عن قليه.
  • ضعي ملعقة صغيرة من الزيت لكل كوب من المقلوبة.

المصدر: ويب طب

المزيد من المقالات الصحية:                        
 

أرسلي تقليل كمية الدهون والسعرات الحرارية في طبق المقلوية

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذه الوصفة؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

 
طبق اليوم: المعجنات: عمل المعجنات بطريقة صحية. هذه التوصيات مقدمة من مطبخ طبق اليوم بالصور لمحبي المعجنات. تمتعي بتحضير اطباق رمضانية صحية وطيبة المذاق.
 
عن الطبق:
 
في المطبخ العربي تشكيلة واسعة من المعجنات وتشمل السبانخ والصفيحة وأقراص الزعتر والسمبوسك، الخ. عادة يستخدم الطحين الأبيض وكميات كبيرة من الزيت في تحضير العجينة مما يجعلها غنية بالدهون والسعرات الحرارية وفقيرة بالألياف الغذائية.

طريقة التحضير

اليك طرقا صحيّة لتحضير العجينة:
  • استبدلي جميع الطحين الأبيض أو ثلاثة أرباعه بالطحين الكامل.
  • استخدمي اللبن القليل الدسم كبديل عن الكمية الكبيرة من الزيت، بمعدّل 3 أكواب لكل 4 أكواب من الطحين.
  • قللي كمية الزيت إلى ملعقتين كبيرتين لكل 4 أكواب من الطحين.
  • أضيفي الماء والخميرة كالمعتاد.
 
المزيد من المقالات الصحية:                       
 

أرسلي طريقة عمل المعجنات

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذه الوصفة؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

الثلاثاء، 1 مايو 2012

معلوم أن العلاجات على مر العصور كانت تعتمد على الاستعانة بالأحجار الكريمة لإعادة ترتيب الأفكار في الدماغ، وإعادة التوازن إلى الجسد والنفس.

أما في العصر الحديث، فقد أثبت علم الطبيعة أن من خواص الحجارة الكريمة أن تطلق ذبذبات كهرو مغناطيسية على موجات، كل منها تتفاعل مع موجات الطاقة الجسدية المنبثقة من مراكز الطاقة في الجسد، علماً أن كل مركز من مراكز الطاقة يتحكم في الارادة العاطفية والقدرة الطبيعية. بحيث أن الحجر الكريم المثبت في مكان أحد مراكز الطاقة يستطيع التقليل من الاجهاد ويطلق الموجات الكهرو مغناطيسية في أنحاء الجسد بعد المساعدة على فتح الطرق المسدودة لهذه الموجات. فتكون النتيجة الشعور بالهدوء والسكينة المشعّة من الداخل.

من النجمات اللواتي يعتمدن الحجارة الكريمة لأسباب وغايات علاجية الممثلتان أوما ثورمان وهالي بيري.

حجر أماتيست amethyst
حفّزي الغريزة بحجر أماتيست amethyst
ضعي هذا الحجر الكريم في وسط الجبهة فوق العينين وهو قادر على جعلك تتصرفين بتقدير واستنتاج جيدين.

الفائدة العلاجية: إنه يساعد على التخلص من الخوف الكامن والأفكار المتكررة بتنشيط الحذر وتجاوب مشاعر الحدس لديك.

حجر كوارتس Quartz البلوري القرنفلي
حجر كوارتس Quartz البلوري القرنفلي
يوضع قريباً من منطقة القلب، وهو مركز ينبوع الطاقة التي تتحكم في العواطف، التسامح، والرحمة والعطف. وتحدد الهوية الاجتماعية.

الفائدة العلاجية: يوازن حالات العاطفة المزاجية ويوجّه الانتباه للتركيز على طبقة عليا من الوعي والادراك.
حجر سودلايت Sodalite
حجر سودلايت Sodalite
يعلّق هذا الحجر حول العنق. وهو يتحكم في تحسين أساليب التواصل مع الآخرين ويساعد على حسن التعبير عما تريدين قوله.

الفائدة العلاجية: هو يربط الأفكار النظرية باستعمال كلمات جدّية محددة لتفعيل الذكاء العاطفي والقدرة الحسية. 

حجر الفيروز
حجر الفيروز
يتواصل مع الجهاز العصبي ويفعّله ومركزه محدد بين القفص الصدري والصرّة. هذا الجهاز العصبي هو الذي يتحكّم باحترام الذات ويمد الجسم بالطاقة الطبيعية.

الفائدة العلاجية: ينشط الأيض Metabolism في الجسد ويقوّي العضلات ويزيد النشاط الجسدي.

نصائح عامة لاستعمال الأحجار الكريمة
  • إذا كنت تشعرين بأفكار مشوشة وضبابية عليك بوضع أقراط أذن من حجر الجمشت لتفعيل مستوى الذكاء والنباهة وسرعة البديهة.
  • إذا كنت ستدخلين في حوارات مهمة، حجر سودلايت Sodalite  كفيل بإعدادك نفسياً وفكرياً لخوض حوار بصراحة ووضوح.
  • إذا كنت سريعة الغضب ضعي قلادة من حجر الكريستال ذي اللون القرنفلي لتنشيط القلب ومساعدته على مزيد من التحمّل.
  • لحشد الطاقة لدى الشعور بالكسل ضعي سواراً من حجر الفيروز لرفع الأيض Metabolism في داخلك وشحنك بالمزيد من الطاقة الداخلية.

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                          
 

أرسلي تخلصي من الإجهاد بالحجارة الكريمة

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

فعّلي «العين الثالثة» بزيت الصندل
عندما تتراكم أعباء العمل اليومي الى درجة شعورك بالإرهاق، وتختلط الأمور في ذهنك وأفكارك. فالحل بسيط.
افركي جبينك بنقطة من زيت الصندل لتنشيط العين الثالثة (العين الثالثة هي نقطة الاتصال بين العقل الباطن والوعي)، وهذا كفيل بضبط مواضيع اللاوعي اللاإرادية مع أفكار الوعي الفكري فتستقيم الأمور ويزول الإجهاد.

افتحي قلبك بزيت «اللافندر» أو الخزامى
هذه وصفة من وصفات الشرق تحيي القلب وتنعش المشاعر الانسانية.
ضعي قليلاً من زيت اللافندر في منتصف صدرك واتركيها تتسرب داخل الجلد. يتفاعل زيت اللافندر مع (الشاكرا) داخل صدرك لتنعشها (الشاكرا هي الحالة الداخلية في الجسم المسؤولة عن العلاقات والروابط مع الغير).
يفسر الخبراء هذا التفاعل بأن زيت اللافندر ينقّي ويزيل كل الموانع في المنطقة الداخلية في الصدر التي تصل بين خلفيتك وبين أفضل ما في نفسك.

زيت النعناع يمنحك مزيداً من الحيوية والنشاط
تحتاجين الى دفعة من النشاط والحيوية؟ بسيطة... ضعي قليلاً من زيت النعناع على الصدغ والرسغ وافركيهما برفق.
إن زيت النعناع يسبب رعشة في الحواس التي تترجم ايقاظاً لمزيد من الحيوية والنشاط في الطاقة الكامنة في جسمك.

ملاحظة: جميع هذه الزيوت متوافرة في الأسواق بأسمائها أو تحت أسماء الشركات المنتجة لها.
 
المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                         
 

أرسلي أيقظي مراكز الطاقة في جسدك... بالزيوت العطرية

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

في كل يوم، تدخل السموم إلى أجسامنا من مصادر عدة، بينها التلوث والغذاء خصوصاً إذا كان هذا الأخير غنياً بالدهون المشبعة والسكريات والمنتجات المكررة. وعند تراكم السموم في الجسم، نشعر بالتعب وقلة النشاط والحيوية. من هنا أهمية تصريف السموم من الجسم بشكل دوري ومنتظم.
ثمة نباتات طبيعية قادرة على تطهير الجسم وتخليصه من السموم المتراكمة فيه بفضل مكوناتها الفعالة. ولكي يكون العلاج بالنباتات بالغ الفاعلية، لا بد أن يترافق مع أسلوب عيش صحي ووزن مثالي نوعاً ما. والواقع أن بعض النباتات المزيلة للسموم هي حليفة حقيقية للرشاقة، وعند استعمالها لتطهير الجسم من السموم، تستطيع تنحيف الطلة وإزالة الكيلوغرامات الفائضة بالترافق مع إزالة السموم والأوساخ.

تطهير وتنحيف
أثناء اعتماد الحمية المنحفة، يطلق الجسم العديد من المواد السامة التي يجب التخلص منها. لذا، من المهم تنقية الجسم بطريقة ملائمة. ولعل الحل الأمثل يكمن في استعمال النباتات التي تطرد السموم وتنحف الطلة. هناك نباتات عدة لها خصائص مصرّفة ومزيلة للسموم، ومنها الكرفس والشمار وملكة المروج، تستطيع تصريف كل فائض الماء المحمّل بالسموم وإزالته من الجسم برفق ونعومة. أما النباتات المنحفة، ولاسيما الشاي الأخضر والنجيل، فتكبح امتصاص السكريات وتحولها إلى دهون وتحفز في الوقت نفسه حرق الدهون الفائضة والتخلص منها.

قواعد مكمّلة
  • لمحاربة الكيلوغرامات الفائضة بفاعلية أكبر، يفترض أن يترافق العلاج النباتي المنحف والمصرّف للدهون مع غذاء صحي ومتوازن وممارسة منتظمة للنشاط الجسدي.
  • لا حاجة أبداً إلى اعتماد الحمية المنحفة الصارمة التي تمنعك من تناول معظم الأطعمة، إذ يكفي فقط تصحيح بعض الأخطاء (الكثير من الدهون أو السكريات، وجبات غير منتظمة، إلخ...)
  • يجب شرب 1.5 ليتر على الأقل من الماء كل يوم بين الوجبات لأن الجسم يطلق الكثير من السموم أثناء العلاج المنحف والمصرّف للسموم.
نباتات مفيدة
  • البابايا الخضراء: إنها نبتة ممتازة لتنحيف الجسم، وهي الشجرة المثمرة الأكثر فائدة في المناطق الاستوائية. تحتوي البابايا على مركب أنزيمي يهضم البروتينات، والبكتينات، والسكريات والدهون. يتيح إذاً هذا المركب الدهني (المعروف بالبابايين) تجزئة الأنزيمات المفرزة بطريقة شاذة (ومنها مشاكل الكبد والمرارة) وتسهيل التخلص من الكتل الدهنية والسيلوليت.
  • الأناناس: إنه فاكهة استوائية مزيلة للسموم يستهلكها الناس عموماً لطعمها اللذيذ. لكن ساق الأناناس يحتوي أيضاً على أنزيم محلل للهيولينات بالماء، وهو البروميلايين. بالفعل، يحفز هذا الأنزيم اختفاء السيلوليت والكتل الدهنية المتكدسة تحت سطح البشرة. كما يحول هذا الأنزيم دون ارتفاع مستوى الأنسولين في الدم (علماً أن مستوى الأنسولين يرتفع حين نستهلك السكريات والحلويات والبوظة....) ويحول بالتالي دون تكدس السكريات الفائضة على شكل دهون.
  • الشاي الأخضر: يعود أصل الشاي الأخضر إلى الهند وهو نبتة حارقة للدهون تستخدم أساساً لأوراقها. إنها نبتة محفزة لتحلل الدهون والشحوم ما يتيح التخلص بسرعة من الدهون المسببة للكيلوغرامات الفائضة والبشعة. كما يخفف الشاي الأخضر من امتصاص الأمعاء للدهون والسكريات عبر قمع أنزيمات معينة اسمها البوليفنولات. هكذا، لا يمتص الجسم السكريات والدهون عند تناول الشاي الأخضر، وإنما يتخلص منها عبر الطرق الطبيعية.
  • الفوقس (Fucus): إنه نوع من الطحالب الغنية جداً بمزايا المحيط الأزرق، وهو كوكتيل حقيقي للعناصر الأساسية (اليود، حمض الفوليك، المنغنيز...) يحفز تخلص الجسم من الأوساخ ويحفز التبادل بين الخلايا. يحتوي الفوقس على مزيج صمغي غير قابل للهضم يستطيع "نفخ" المعدة، ما يولد إحساساً طبيعياً بالشبع، إضافة إلى ألياف تسهل عمل الأمعاء والتخلص من الأوساخ المتراكمة.
  • الأخيناسيا (Echinacea): إنها إحدى أقوى النباتات القادرة على تطهير الدم والغدد اللمفاوية.
  • الثوم: هو مطهر ممتاز للدم ويخفض نسبة الدهون في الدم، فضلاً عن كونه مضاداً حيوياً من الطراز الأول.
  • النفل البنفسجي (Red Clover): هو مطهر قوي للدم ويعتبر نبتة ممتازة لمساعدة الجسم على التعافي بعد الخضوع لعملية جراحية أو التعرض لمرض.
  • الهندباء البرية: إنها نبتة ممتازة لتنقية الدم وتطهيره إذ تبطل مفعول الأحماض وتساعد الجسم على التخلص من السموم المتراكمة فيه.
  • جذر الأرقطيون (Burdock Root): إنه مطهر ممتاز للدم، ومدرّ جيد للبول، ومنظف رائع للبشرة. إنه يحمي من التهابات الكبد ويحارب البكتيريا والفطريات. إنه نبات ممتاز للتخلص من السموم المتراكمة في الجسم.
  • الكيوي: تزخر فاكهة الكيوي بالمواد المغذية وهي تزود الجسم بتسعة عناصر غذائية أساسية (هي الفيتامين C والبروفيتامين A، والفيتامينات B1 وB2 وB3 وB9، والكلسيوم، والحديد والبروتينات). يعتبر الفيتامينان C وE ومادة اللوتين الموجودة في الكيوي من أبرز العناصر المضادة للتأكسد، ما يساعد الجسم على محاربة السموم الموجودة فيه والحصول في الوقت نفسه على عناصر مغذية مفيدة للصحة.
مجلة لها

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                        
 

أرسلي العلاج بالنباتات لتطهير الجسم من السموم

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

أخضر سليم... أصفر حذر... وأحمر ممنوع المرور

يعتقد معظم الناس أن الطعام الصحي هو ذو الطعم الرديء. وهذا غير صحيح. لقد فقدت شيلي لين رقمين من مقاس ملابسها وهي تتناول الأطعمة التي تحبها. لا تحتاجين الى مراقبة السعرات الحرارية أو حتى كمية الطعام التي تتناولينها. هذا هو السحر في هذا الريجيم العجيب.

تقول شيلي لين (٣٠ عاماً) ان زوجها بدأ يراقب معدتها التي راحت تتضخم بسبب زيادة تخزين الدهون فيها. وكان الحل غير بعيد عن مسامعها، فقد أفادتها احدى صديقاتها أن كتاباً يتعلق بوصف ريجيم عجيب آتٍ من كندا قد غزا المكتبات الأميركية واختفى من رفوفها بسرعة البرق. وبعد جهد، تمكنت شيلي من الحصول على نسخة من الكتاب السحري، واستطاعت خفض مقاس ملابسها بسرعة خاطفة. وهو الأمر الذي لفت أنظار صديقاتها وسواهن... مع شيء من الغيرة.

ما هو هذا الريجيم العجيب إذن؟

نعود الى عنوان الكتاب انه «G. I. Diet» «ريجيم د. آي» أو «Glycemic Index» أي «دليل سكرية الدم». وهو المؤشر الذي يبين لنا كيف يحوّل الجسد المأكولات التي تحتوي على كربوهايدرات الى سكريات دموية بسرعة.

اعتقد مؤلف الكتاب في البداية أن المستفيد الوحيد من هذا الريجيم هم المصابون بالسكري، إلا أنه سرعان ما وجد أن هذا الريجيم مفيد للجميع، لأن تثبيت معدل السكر في الدم يساعد على الكثير الكثير، منع الإصابة بداء السكري وأمراض القلب وبعض الحالات السرطانية. إضافة الى منع الشعور بالجوع، وتخزين الدهون في أنحاء الجسد.

بعد إجراء التجارب ميدانياً. ومع نجاح هذا الريجيم الباهر، ثم صنع «حبوب» يؤدي تناولها الى الفائدة التي يحققها الريجيم مع الاستمرار في تناول الأطعمة التي نحبها، من مكسرات وسباغيتي وستيك والألبان المبردة. بمعنى أن هذه الحبوب تسيطر على تثبيت معدل السكر في الدم، مع خفض الوزن بحرق الشحوم.

يختصر الدكتور غالوب الأمر، وهو رئيس سابق لأكبر مركز لمعالجة القلب في كندا، بعدما جرّب هذا الريجيم واستطاع بسحر ساحر أن يخسر ٢٠ رطلاً من وزنه، بقوله: نقسم الطعام ثلاث فئات حسب ألوانها:

١- اللون الأخضر: ويمكنك تناول ما تشائين منه دون تحفّظ.
٢- اللون الأصفر: وهذا تتناولين منه كميات محددة وبحذر.
٣- اللون الأحمر: يجب تجنّبه إلا في المناسبات الخاصة جداً.

تعلّق الصحافة الكندية على هذا الاكتشاف بالقول: «إنه كإشارة المرور في الشارع» أخضر سليم... أصفر حذر... وأحمر ممنوع المرور».

كيف يخفّض الريجيم الكندي كمية الطعام التي نتناولها بنسبة ٨١ في المئة

لقد أجرت جامعة هارفرد تجارب ميدانية على متبرعين من ذوي الأوزان الثقيلة. يقول الدكتور ديفيد لودويغ أن الخاضعين لهذا الريجيم تأثروا به بعد ٥ ساعات فقط وانخفضت كمية طعامهم بنسبة ملحوظة لأسباب عديدة منها وجود الألياف في أنواع الطعام الى الحموضة التي تبطئ هضم الطعام في المعدة وتتسبب بفقد الشهية لدى المتبرّع إذ أن المعدة لا تزال مملوءة بالطعام.

سبب آخر، هو أن هذا الريجيم يخفف من معدل الهورمونات المخزّنة للدهون في الجسد. أما معدل السكر في الدم فلا يتأثر بسرعة كبيرة، لكن مفعوله يظهر تدريجياً. إذا تناولت البطاطا المشوية مثلاً، يرتفع معدل السكر في الدم بسرعة جزء من الثانية. هذه السرعة الكبيرة في ارتفاع السكر تؤدي الى إطلاق كميات كبيرة من هرمون الانسولين Hormone Insulin وهذا بدوره يؤدي الى تخزين الدهون في الجسم. وهي معادلة مختصرة بالقول:

مزيد من السكر في الدم = مزيد من الأنسولين = مزيد من الشحم.

ومن الضرورة بمكان أن يحافظ الشخص على معدل أقل من السكر في الدم للتمكن من خفض الوزن.

باختصار أكبر، يقول مؤلف الكتاب: تناولوا الطعام ذا اللون الأخضر الخفيف وانتظروا نتيجة مذهلة في انخفاض الوزن، مع الاحتفاظ بكامل الصحة والنشاط.

سبب آخر أيضاً لفعالية هذا النوع من الريجيم الكندي، وهو تفعيل الهرمونات الخاصة بخفض الوزن وتنشيطها. هذا الهرمون اسمه غلوكاغون Glucagon ووظيفته تنشيط تفاعل السكر في الدم مع منع الشعور بالجوع، الأمر الذي يؤدي الى ذوبان الشحم وخفض الوزن. وهذا الهرمون يوصف بأنه «حارق الدهون» بدلاً من خسارة الماء في الجسم. يتراوح مفعول حرق الدهون أسبوعياً من ٢ الى ٥ أرطال. يمكن تناول مأكولات اللون الأصفر تدريجياً بشكل خفيف ويبقى الانخفاض في الوزن نتيجة حرق الدهون مستمراً.

نقدم هنا لائحة بالأطعمة التي تقع ضمن الضوء الأخضر الصحي والمساعد على خفض الوزن وحرق الشحوم حسب الوصفة الكندية العجيبة.

١- الحبوب والقمح وسواها: جميع أنواع الفاصولياء واللوبياء وصولاً الى العدس. ما يؤكل منه نيئاً أو مطهواً.
٢- أنواع الصويا بأكملها.
٣- خبز القمح الكامل (بقشوره).
٤- الحنطة السوداء ذات الألياف والتي تنتفش.
٥- الأرز البني مع قشره كاملاً.
٦- الأرز البري.
٧- أنواع النخالة وعلى الأخص نخالة الشوفان.
٨- المعجنات والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل.
٩- المنتجات الحيوانية المسحوبة الدسم: أجبان، كريم، ألبان، بوظة بدون سكر، حليب.
١٠- المأكولات البروتينية: ثمار البحر، صدور الدجاج، صدور الديك الرومي (الحبش)، لحم العجل الصغير بدون دهن.
١١- الخضر: هليون، افوكادو، فلفل، بروكولي، ملفوف، قنبيط، كرفس، خيار، باذنجان، خس، بصل، فطر، فجل، سبانخ، شوربة خضار مشكلة.
١٢- الفواكه: تفاح، توت بأنواعه، كرز، حمضيات بأنواعها، عنب، خوخ، اجاص (كمثري).
١٣- المأكولات الدهنية: لوز، بذور الكتان، البندق، زيت ماكاداميا، زيتون، زيت الزيتون.

مأكولات اللون الأصفر

أما مأكولات اللون الأصفر فهي التي تلي اللون الأخضر من حيث الأفضلية، ويمكن تناولها تدريجياً بعد اكتمال الريجيم القائم على مأكولات اللون الأخضر. نقدم بعض الأمثلة منها:

١ -  منتجات الألبان ومشتقاتها خفيفة الدسم.
٢ - عصير الفواكه غير المحلّى.
٣- الذرة الصفراء.
٤- البطاطا.
٥- المكسرات وزيوتها.
٦- الشوكولاته السوداء.

مأكولات اللون الأحمر

ننهي بإعطاء نماذج من مأكولات اللون الأحمر (الممنوعات) وهي:

١- الخبز الأبيض.
٢- المحمصات النشوية.
٣- منتجات الألبان الكاملة الدسم.
٤- الزبدة.
٥- اللحوم المصنّعة.
٦- البطيخ الأصفر والبطيخ وزبيب العنب.
٧- المايونيز.
٨- السكر.

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                       
 

أرسلي الريجيم الكندي «اشارة المرور»

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

طبق قليل الدسم
يتم الحديث منذ أعوام عدة عن أطعمة محاربة للكولسترول وأخرى مسببة لارتفاع معدلاته في الدم. فما هي الحقائق في هذا المجال؟

لا بد من الإشارة أولاً إلى أهمية الكولسترول في الجسم. فالكولسترول هو مكوّن رئيسي في خلايانا، ويسهم في إنتاج الهرمونات، وفي حسن عمل الخلايا العصبية. من دونه، لا يكون الجسم على ما يرام.
فالجسم يحتوي تقريباً على 145 غ من الكولسترول تتيح له العمل بصورة جيدة. إلا أن الغذاء الذي نتناوله يزودنا بنحو 0.5 غ من الكولسترول يومياً، ولا تمتص الأمعاء إلا نصفها.
لا مجال إذاً للجرعة الزائدة. بالفعل، يتم إنتاج 70 في المئة من الكولسترول في الكبد. وإذا تجاوزت المعدلات الحدود المقبولة، فإن الأمر يعزى في أغلب الأحيان إلى استعدادات وراثية وعوامل عدة تؤثر في إنتاج الكولسترول أو امتصاصه.
ثمة عوامل مرتبطة بغذائنا من دون شك. لكن الاعتقاد الخاطئ الذي ساد لفترة من الزمن هو أن الكولسترول الآتي من الطعام هو الذي يرفع مستويات الكولسترول في الدم.
فقد تم التأكد الآن من أن هذه المعادلة غير كافية. فالدراسات والأبحاث الجديدة لم تظهر أي رابط بين الكولسترول الغذائي والأمراض القلبية الوعائية، إلا عند المصابين بداء السكري.
إلا أن 17 في المئة منا يعانون من ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم (أعلى من 2.5 غ/ليتر). فما هي الاستراتيجية الغذائية المناسبة إذاً؟

البيض مسموح والأطعمة المجلّدة مضرة
يتولى الكبد إنتاج كولسترول الدم. ولكنه يحتاج لهذه الغاية إلى مواد أولية، هي الدهون المشبعة. وكلما احتوى الغذاء على مقدار أكبر من الدهون المشبعة، أنتج الكبد مقداراً أكبر من الكولسترول.
بمعنى آخر، لتنظيم إنتاج مصنعنا الداخلي، لا جدوى أبداً من حرمان أنفسنا من البيض أو الدواجن، لأنها تحتوي على القليل من الدهون المشبعة.
في المقابل، يجب التخفيف من استهلاك اللحوم الدهنية، واللحوم المصنعة، والزبدة والجبنة لأنها تحتوي على الكثير من الدهون المشبعة. ولا بد أيضاً من تخفيف استهلاك الأحماض الدهنية المحولة.
فهذه الفئة من الدهون لا تزيد فقط إنتاج الكولسترول السيء (أي LDL) وإنما تخفض أيضاً مستوى الكولسترول الجيد (أي HDL).
والمشكلة هي أن الغذاء الصناعي منتشر بوفرة في كل مكان: في الحلويات، والبسكويت، والحساء، والبيتزا، والأطباق المجلدة، والمقبلات المبردة...
وإذا لم ننتبه جيداً إلى اللصائق الموضوعة على العلب، سوف نقع حتماً في شرك الإنتاج المفرط والمزمن للكولسترول.
إلا أن فائض الدهون المشبعة والدهون المحولة ليس المسؤول الوحيد. فقد أظهرت دراسة أميركية حديثة أنه كلما استهلكنا كمية أكبر من السكر، انخفض معدل الكولسترول الجيد في الدم (أي HDL)، وارتفع مستوى الكولسترول السيء (أي LDL) عند المرأة خصوصاً.
يستحسن إذاً عدم الإفراط في استهلاك الحلويات والأطعمة الغنية بالسكر. وإذا استمر الكبد رغم ذلك في إنتاج الكولسترول بكثرة، لا بد من اللجوء إلى الأدوية المحاربة لإنتاج الكولسترول.

نعم للألياف والسمك الدهني والجوز
يمكنك تحفيز التخلّص من الكولسترول السيء بتناول الغذاء السليم. فقد وجد الباحثون أن ثمة أطعمة واقية للجسم، تتمثل في الألياف، والفاكهة والخضار الغنية بمضادات التأكسد، والزيوت والأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3.
ولا ننسى طبعاً الفيتوستيرول الموجود في زيت الذرة، والجوز، واللوز، والحبوب الكاملة. يكفي استهلاك غرامين يومياً لخفض الكولسترول السيء (LDL) بنسبة 10 في المئة تقريباً. فهذه المواد النباتية تقمع امتصاص الكولسترول في الجهاز الهضمي.
نتيجة ذلك، يتم التخلص مباشرة من جزء من LDL من دون أن يمتصه الجسم. ثمة طعام آخر حليف للصحة هو بروتين الصويا.
فاستهلاك 25 غ من بروتين الصويا (أي 200 غ من التوفو) كل يوم يخفض مستوى الدهون في الدم، ويخفف بالتالي من خطر التعرض للأمراض القلبية الوعائية.
باختصار، يمكنك خفض مستوى LDL باستهلاك الطعام! وإذا لم يكن هذا كافياً، يستطيع الطبيب وصف أدوية تعدّل إنتاج الكولسترول، ولاسيما الكولسترول السيء.

الغذاء المتوسطي هو الأمثل
عند التخلص من بعض الكيلوغرامات الزائدة، يمكن خفض معدل الكولسترول السيء لصالح الكولسترول الجيد.
فعند التخلص من 5 كيلوغرامات، يمكن رفع مستوى الكولسترول الجيد HDL بنسبة 10 في المئة. وينصح الأطباء باعتماد الغذاء المتوسطي الغني بالفاكهة والخضار، والحبوب الكاملة، والبقول، وزيت الزيتون فيما يحتوي في المقابل على كمية ضئيلة من اللحم الأحمر (مرة أو مرتان على الأكثر في الأسبوع) ويركز بدل ذلك على السمك والدجاج والبيض (ولكن ليس بإفراط).
وأخيراً، لا بد من ممارسة التمارين الرياضية لأنها ترفع معدل الكولسترول الجيد HDL بنسبة 5 إلى 6 في المئة على حساب الكولسترول السيء LDL.
بالفعل، أظهرت الدراسات أنه يمكن الحصول على هذه الفائدة خلال شهر واحد شرط ممارسة التمارين الرياضية أربع مرات أسبوعياً، بمعدل نصف ساعة على الأقل كل مرة.
يمكنك الاختيار بين المشي، والركض، والسباحة، والركوب على الدراجة الهوائية، وكرة القدم، والتجذيف. وتذكري أن المدة المخصصة للتمارين توازي من حيث الأهمية نوعية التمارين وكثافتها.

تجنّبي «فخ» العشاء في مطعم
غالباً ما تشعرين بالإنزعاج لاضطرارك إلى تلبية الدعوات على العشاء التي لا تستطيعين خلالها أن تأكلي طعاماً صحياً، إذ أنك قد تجدين صعوبةً في الاستمرار في الحمية التي تتبعينها للوقاية من الكولسترول عند تناول العشاء في مطعم.
رغم ذلك، اعلمي أن العشاء في الخارج لا يعني بالضرورة تناول المأكولات المسببة للسمنة، إذ يمكنك تناول أنواع مختلفة من الأطعمة الصحية ولا يتطلب ذلك إلا القليل من الإرادة والتنظيم.
ليست الدعوة على العشاء مناسبة للإفراط في الأكل أو في تناول المأكولات التي لا يمكن تناولها في المنزل، بل هي مناسبة للقاء الأصدقاء والتمتع برفقتهم، لذلك من الأفضل التركيز على محادثة الأصدقاء بدل التركيز على الأكل. أما الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتجنب كثرة الأكل في هذه المناسبة، فهي:
  • لا تضعي السلّة التي تحتوي على الخبز أمامك على الطاولة، فهو لا يحتوي على المغذيات بل يملأ معدتك فقط.
  • حاولي أن تتحكّمي بكمية الطعام التي تتناولينها وتستمتعين بها في الوقت نفسه.
  • أطلبي طبقين من المقبلات ( كالسلطة ) بدل أن تأكلي طبقاً كبيراً.
  • اسألي عن طريقة تحضير الطعام وتجنّبي المقليات والصلصات.يما.
  • إذا كان الطبق الذي طلبته كبيراً تشاركي فيه مع أحد الأصدقاء أو خذي منه إلى المنزل لتتناوليه في اليوم التالي.

الكولسترول نوعان
هناك نوعان من الكولسترول في الجسم: السيئ أو الLDL والجيد أو الHDL.

- ما هو الكولسترول السيئ؟
عندما يزداد مستوى الكولسترول السيئ في الجسم تتكدس الدهون شيئاً فشيئاً في الشرايين التي تغذي القلب والدماغ وتسبب انسدادها. ويساهم ظهور مشكلات عدة في القلب شيئاً فشيئاً في الإصابة بذبحة قلبية خصوصاً على أثر الإصابة بجلطة.
ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم إلى أكثر من 160 ملغ/دسل يعتبر مؤشراً لزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. أما بالنسبة إلى مريض القلب فيجب أن يكون مستوى الكولسترول السيئ لديه أقل من 100 نظراً إلى الخطورة الناتجة عن ارتفاع مستواه في الدم. وبقدر ما يقل مستوى الكولسترول السيئ يخف خطر التعرض لمشكلة في القلب.

- ما الكولسترول الجيد؟
بحسب الدراسات الطبية والأبحاث، ينقل الكولسترول الجيد الكولسترول بعيداً عن الشرايين وصولاً إلى الكبد الذي يصرّفه خارج الجسم. ويعرف الHDL بالكولسترول الجيد كون ارتفاع مستواه في الدم يمكن أن يحمي ضد أمراض القلب، كما أن انخفاض مستواه يزيد من خطورة التعرّض لأمراض القلب والذبحة القلبية بشكل خاص(أقل من 40 ملغ/دسل لدى الرجال و50 ملغ/دسل لدى النساء).

الرياضة والكولسترول

- كيف يؤثر النشاط الجسدي على معدل الكولسترول في الدم؟
تساعد ممارسة الرياضة بانتظام في زيادة معدل الكولسترول الجيد لدى بعض الأشخاص. أما ارتفاع مستوى الكولسترول الجيد فيؤثر إيجاباً على احتمال الإصابة بأمراض القلب ويخفض احتمال الإصابة بها.
أيضاً يساهم النشاط الجسدي في السيطرة على الوزن ومعدل السكر في الدم ومستوى ضغط الدم. وفيما تساهم التمارين الرياضية (أيروبيكس) في تحسين نبضات القلب والتنفس، تؤثر الرياضة المعتدلة إلى قوية كالهرولة والسباحة إيجاباً على وظيفة القلب والرئتين.
في المقابل يشكل الركود وقلة الحركة عامل خطر بالنسبة إلى القلب مما يزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب. وحتى النشاطات المعتدلة القوة تساهم في الحد من الخطر لدى ممارستها يومياً ومنها المشي ضمن نزهة والأعمال المنزلية والرقص والتمارين الرياضية البسيطة التي تجرى في المنزل.

التدخين والكولسترول

-  كيف يؤثر التدخين سلباً على مستوى الكولسترول في الدم؟
يعتبر التدخين أحد عوامل الخطر الستة الأساسية المسببة لأمراض القلب والتي يمكن التحكم بها ومعالجتها. يسبب التدخين خفض مستوى الكولسترول الجيد HDL ويزيد القابلية لتخثر الدم.
 
المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                      
 

أرسلي حاربي الكولسترول... بالغذاء السليم

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

تتعدد فوائد الصيام الصحية وأهميته للجسم، لكن نسبة كبرى من الصائمين في شهر رمضان المبارك يواجهون مشكلة زيادة الوزن.

فبعد يوم طويل من الصيام، يحين موعد الإفطار وتجتمع العائلة والأصدقاء وتكثر المناسبات الإجتماعية وتزداد معها فرص الإفراط في الأكل وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية. في الواقع، يعتبر الصيام في شهر رمضان المبارك فرصة لخفض الوزن لكل من تنقصه الإرادة للالتزام بحمية غذائية.

هذا إضافةً إلى أهمية الصيام للتخلص من السموم في الجسم. هذا كلّه لا يعني الامتناع عن تناول الأطعمة الشهية التي تقدّم في المائدة الرمضانية والإحساس بالحرمان.

فمما لا شك فيه أن كل الأطعمة التي يتم تناولها في الإفطار يمكن أن تحضر بطريقة صحية تخفف من كمية الدهون والوحدات الحرارية التي تحتوي عليها.

اختصاصية التغذية سابين كرم تجيب هنا على كل الأسئلة التي يمكن طرحها بشأن التغذية السليمة في شهر رمضان وتعرض الطرق الصحية لتحضير الأطعمة والبدائل الصحية لتجنب زيادة الوزن والأمراض، إضافةً إلى الأصول الصحية للجسم لتناول الإفطار ولجعل الصيام أكثر سهولة للجسم.


- تتعرض نسبة كبرى من الصائمين في شهر رمضان المبارك لزيادة في الوزن رغم الامتناع عن الأكل طوال النهار، ما سبب ذلك؟
يشعر كل من يصوم بالحاجة إلى تناول كميات زائدة في موعد الإفطار لتعويض الحرمان خلال النهار.
إضافةً إلى ذلك، يعتبر الإفطار مناسبة إجتماعية يجتمع فيها الكل حول المائدة وتكون دعوة إلى مائدة تضم أطعمة متنوعة قد يكون معظمها غنياً بالدهون والوحدات الحرارية كالمقليات والحلويات. خلال الإفطار يمكن القول إن الكمية تتفوق بنسبة عالية على النوعية.

- كيف يمكن البدء بالإفطار بعد يوم طويل من الصيام، بشكل لا تحصل فيه مشكلات في الجهاز الهضمي ولا يتعرض الصائم لاضطرابات صحية؟
من المهم عدم البدء مباشرة بالأكل عند الإفطار، بل ينصح بالبدء ببعض أنواع الأطعمة الخفيفة على المعدة كالتمر أو الحساء بالعدس القليل الدسم لغناه بالحبوب والبروتينات أو حتى الحليب إذا أمكن، لتكون بداية الإفطار مشابهة لوجبة الفطور في الأيام العادية.
بعدها يمكن تناول السمك أو الدجاج أو اللحم الأحمر في الطبق الرئيسي شرط ألا يكون غنياً بالدهون، مع كمية قليلة من النشويات.

- هل من أطعمة معينة تعطي إحساساً بالشبع لمدة أطول ليتمكن الصائم من تحمّل الصوم بسهولة كبرى؟
ثمة أطعمة معينة ينصح الصائم بتناولها في موعد الإفطار كونها تعطي إحساساً بالشبع يستمر لمدة طويلة، في مقابل أطعمة أخرى من الأفضل تجنبها. أما الأطعمة التي ينصح بالتركيز عليها فهي تلك التي تعطي الجسم الطاقة ببطء  وتهضم ببطء لغناها بالألياف كالخضر والفاكهة والنشويات، شرط اختيار النشويات التي تحتوي على السكر البطيء الهضم.
في المقابل، من الأفضل الامتناع عن النشويات التي تحتوي على السكر السريع لأنها تعطي إحساساً سريعاً بالشبع وتسبب الجوع خلال وقت قصير. كما أنه يجب التركيز على الحبوب لغناها بالألياف وكونها سهلة الهضم ومفيدة للجهاز الهضمي، خصوصاً بعد الصيام. تعتبر هذه الأطعمة أساسية لتحمّل الصيام طوال النهار بسهولة كبرى دون الشعور بالجوع والتعب. أما المقليات فتعطي إحساساً سريعاً بالشبع لا يستمر طويلاً.

- ماذا عن الإحساس بالعطش، هل من أطعمة يتم تناولها في الإفطار وتزيد الشعور بالعطش في وقت الصيام؟
ينصح بتجنب الأطعمة الغنية بالسكر  عند الإفطار لأنها تعطي إحساساً بالعطش لاحقاً، إضافةً إلى كونها تسبب مشكلات في الهضم.
كما أنه ثمة سوائل مدرة للبول تسبب خروج السوائل من الجسم بما تحويه من فيتامينات ومعادن كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية الغنية بالكافيين. لذلك ينصح بتجنب تناولها لأنها تسبب العطش في وقت الصيام وتساهم في خسارة الجسم الفيتامينات والمعادن.
أما العصير فيحتوي أيضاً على كمية كبرى من السكر، لذلك يمكن تناوله لكن باعتدال.

- ما كمية الماء التي يجب الحصول عليها في شهر رمضان؟
كمية الماء التي يجب الحصول عليها هي في شهر رمضان نفسها التي يجب الحصول عليها في الأيام العادية أي 8 أكواب على الأقل.

- هل تحسب مختلف السوائل التي يمكن تناولها من هذه الكمية؟
هذه الكمية لا تشمل إلا الماء وحده، أما بقية المشروبات فمنها ما يحتوي على السكر كالجلاّب وشراب قمر الدين ومنها ما يسبب خروج السوائل من الجسم كالمشروبات الغنية بالكافيين (شاي، قهوة، مشروبات غازية،...). أما الحساء فيعتبر من السوائل الجيدة التي ينصح بتناولها شرط عدم إضافة الدهون إليه.

- ما الحلويات التي تحتوي على كمية أقل من الدهون والسكر والوحدات الحرارية ويمكن تناولها لتجنب الشعور بالحرمان الناتج عن الامتناع نهائياً عن تناول الحلويات في رمضان؟
تحتوي كل حلويات رمضان على نسبة عالية من السكر والدهون والوحدات الحرارية، فمعظمها يكون مقلياً ويحتوي على القطر. يمكن استثنائياً تناول بعض الحلويات غير المقلية، كتلك التي تحضر في المنزل ويمكن طهوها بطريقة الشي بدلاً من القلي.
كما يتوافر الكلاج النيء بدلاً من المقلي. لكن هذا لا يعني أنها لا تعتبر دسمة. يمكن تناولها استثنائياً فقط. في المقابل تعتبر الحلويات المنزلية بديلاً صحياً جيداً للحلويات المتوافرة في الأسواق، فهي تمنع الإحساس بالحرمان وتحتوي على كمية أقل من السكر والدهون كالمهلبية والكاسترد. يمكن تحضيرها بالحليب القليل الدسم وبكمية قليلة من السكر أو باستعمال المحليات الصناعية.

- هل من طرق معينة لتحضير الأطعمة الرمضانية بطريقة صحية؟
يمكن أن تحضر كل الأطعمة التي يحب الصائم أن يتناولها في الإفطار في المنزل، بطريقة صحية مما يقلل من كمية الدهون فيها والوحدات الحرارية. فعلى سبيل المثال يمكن تحضير الفتوش بالخبز المحمّص بدلاً من الخبز المقلي.
كما يمكن إعداد الصلصة بكمية أقل من الزيت. أما بالنسبة إلى المشروبات فيمكن استبدال الجلاب بالعصير. أما الطبق الرئيسي فيفضل اعتماد صدر الدجاج بدلاً من الفخذ فيه.
وتعتبر اللحوم البيضاء عامة كالسمك والدجاج أقل دسماً من اللحوم الحمراء. يمكن أيضاً تناول المعجنات المشوية بدلاً من تلك المقلية. أما الحلويات المنزلية فيمكن إعدادها بطريقة أخف وهي تحتوي أصلاً على كمية أقل من الدهون والسكر.
فعلى سبيل المثال يمكن تحضير المهلبية أو الكاسترد بالحليب القليل الدسم وبكمية سكر أقل أو ببدائل السكر الصناعية. وينصح أيضاً بتناول الفاكهة بدلاً من الحلويات بعد الإفطار. وبالتالي بدلاً من أن يحرم الصائم نفسه من تناول هذه الأطعمة التي يحبها يمكن أن يحضرها بطريقة صحية.

- هل يمكن اتباع حمية في شهر رمضان المبارك؟
لا يمنع الصيام الالتزام بحمية في حال زيادة الوزن. على العكس، قد يكون الصيام في شهر رمضان المبارك فرصة مناسبة للذين لا يملكون الإرادة اللازمة للالتزام بحمية بهدف خفض أوزانهم كون الصوم يلزمهم بالامتناع عن الأكل خلال النهار. في المقابل، يجب أن يحاول من يتبع حمية أن يسيطر على نفسه في موعد الإفطار بعدم الإفراط في الأكل وبتناول أطعمة صحية متنوعة من المجموعات الغذائية الرئيسية.
فموعد الإفطار يجب ألا يشكل مناسبة للتعويض عن الحرمان الذي يمكن الشعور به خلال النهار. وبالتالي يمكن الاستمرار بالحمية في شهر رمضان المبارك في حال تناول كميات مناسبة من النشويات والبروتينات والأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم.
علماً أنه غالباً ما نتناول أطعمة غنية بالوحدات الفارغة التي لا تحتوي على أي مكونات غذائية من تلك التي يحتاجها الجسم، إضافةً إلى كونها لا تكفينا لوقت طويل ولا تشعرنا بالشبع لمدة كافية.

- ماذا عن وجبة السحور التي يتم تناولها مباشرةً قبل النوم، ألا يزيد بسببها خطر زيادة الوزن؟
لتجنب هذه المشكلة، يمكن تناول وجبة سحور مغذية وخفيفة . فوجبة السحور يجب أن تشابه وجبة الفطور في الأيام العادية.
من المهم عدم الإكثار من تناول الأطعمة المملحة وتلك الغنية بالسكر فيها لتجنب الشعور بالعطش خلال فترة الصيام. كما أنه من الضروري أن تحتوي وجبة الفطور على البروتينات والفاكهة والنشويات البطيئة الهضم الغنية بالألياف كالخبز الأسمر مثلاً.

- ما النصائح الذهبية التي يمكن إعطاؤها للصائم في شهر رمضان المبارك ليكون إفطاره صحياً ومغذياً في الوقت نفسه، خصوصاً أن الصائم يميل غالباً إلى الإفراط في الأكل في موعد الإفطار؟

ثمة نصائح أساسية يمكن إعطاؤها للصائم ليتجنب الإفراط في الأكل في موعد الإفطار أبرزها:
  • من الضروري الأكل ببطء في موعد الإفطار رغم الشعور بالجوع.
  • يعتبر التنويع بين مختلف المجموعات الغذائية أمراً ضرورياً، إذ يجب تناول البروتينات والنشويات والخضر والفاكهة للإحساس بالشبع. وبالتالي يجب تناول الطعام المعتاد الذي نأكله في الأيام العادية لكن في وجبة واحدة.
  • يجب عدم تناول الأطعمة الثقيلة بعد صيام استمر طوال النهار تكون فيه المعدة فارغة.
  • يجب الامتناع عن تناول أطعمة عدة غنية بالدهون والسعرات الحرارية في اليوم نفسه. لا شك أنه في شهر رمضان تشتد الروابط الأسرية وتزداد اللقاءات العائلية والإجتماعية، مما يعطي حافزاً أكبر للأكل ويجعل الصائم عرضة اكثر للإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالوحدات الحرارية والدهون. في كل الحالات من الضروري العمل على التوازن في الأكل. ففي حال تناول المقليات في أحد الأيام يمكن ترك الحلويات ليوم آخر والاكتفاء بتناول الفاكهة بعد الإفطار. يمكن تناول نوع واحد من الممنوعات في كل مرة وليس كل الأنواع مع بعضها.
  • من الضروري ممارسة الرياضة يومياً باعتدال بعد الإفطار شرط ممارسة الأنواع التي لا يخسر فيها الجسم نسبة كبرى من الماء.
  • ينصح بالإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور لترطيب الجسم. إضافةً إلى العصير بكميات معتدلة.
مجلة لها

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                     
 

أرسلي الصيام الرمضاني فرصة لخفض الوزن... ولتنظيف الجسم من السموم

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

هل يجدر بك تناول مكملات غذائية؟

هل يجدر بك تناول مكملات الفيتامينات؟ الكلسيوم أو الفيتامين D أو الفيتامين B12 أو الفيتامين K؟ يبدو أن الجواب هو نعم لأن 90 في المئة من النساء يعانين من سوء في التغذية. فما هي الفيتامينات الضرورية لك؟

نعرف مبدئياً الأطعمة المفيدة لنا وتلك المضرّة بصحتنا، لكننا نخفق رغم ذلك في الالتزام بتناول الأنواع والكميات الموصى بها. وتعاني أكثر من 90 في المئة من النساء اللواتي تراوح أعمارهن بين 19 و30 عاماً من سوء في التغذية بسبب عدم تناول الكميات الكافية من الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والحليب. إنه بلا شك خبر مؤسف جداً.

وعندما تتناول النساء الشابات كميات كافية من الطعام، يحصلن على عدد كبير من الوحدات الحرارية من الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، مما يؤثر سلباً في الوزن والصحة. كيف تتعرفين إذاً إلى أنواع الفيتامينات التي تحتاجين إليها وما هي السبل السليمة للحصول عليها؟

يقول الأطباء واختصاصيو التغذية إنه يجب تناول أربع إلى خمس حصص من الخضار كل يوم، وثلاث إلى أربع حصص من الفاكهة، وثلاثة أكواب من الحليب أو مشتقاته، وست أونصات تقريباً من البروتين (الموجود في اللحم والسمك والبيض والفول والمكسرات)، وست أونصات من الحبوب.

هنيئاً لك إذا كنت ملتزمة بهذه التعليمات. فأنت تحصلين على معظم المواد المغذية التي تحتاجين إليها. ورغم ذلك، يوصي العديد من الخبراء بتناول نوعين من المكملات، هما الفيتامين D وأحماض أوميغا 3، لاسيما إذا كنت امرأة شابة في سن الإنجاب.
فقد أظهرت الدراسات وجود رابط بين المستويات الضئيلة للفيتامين D وزيادة الوزن، والاكتئاب، ومرض القلب، والزكام المتواتر. واللافت أنه يصعب الحصول على الكمية الكافية من الفيتامين D من الأطعمة لوحدها. فمعظم النساء بحاجة إلى 600 وحدة دولية من الفيتامين D كل يوم.

أما أحماض أوميغا 3، المتوافرة مبدئياً في السمك الدهني، مثل السلمون والسردين والاسقمري، فقد تبين أنها تحارب مرض القلب والاكتئاب وزيادة الوزن. لذا، ينصح الأطباء بتناول السمك الدهني ثلاث مرات أسبوعياً وتناول مكمل من زيت السمك فيه 1000 ملغ من أحماض أوميغا 3 الدهنية و300 ملغ على الأقل من حمض DHA.

ثمة جدل قائم بين الأطباء واختصاصيي التغذية حول فوائد تناول المكملات الغذائية، لكن أغلبية الخبراء يوصون بتناول المكملات بسبب معاناة الجسم عموماً من نقص كبير في الفيتامينات.

إذا كنت لا تتناولين كمية كافية من الحبوب...
لا شك في أنك بحاجة إلى كمية أكبر من الحبوب لتساعدك في الحصول على ما يكفي من الفيتامينات B، مثل الفولات، وكذلك الألياف التي تساعدك في الحفاظ على وزن صحي.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كمية كافية من الحبوب الكاملة يملكون في مساحة البطن دهوناً أقل من الذين يتناولون حبوباً مكررة. لذا، أكثري من تناول الأطعمة الكاملة، مثل الخبز الأسمر، والمعكرونة الكاملة القمحة، والأرز الأسمر...

إذا كنت لا تتناولين كمية كافية من الخضار...
تبين أن 27 في المئة فقط من الراشدين يتناولون كمية كافية من الخضار، وهذا خبر مؤسف لأن الخضار تساعد على تخفيف خطر التعرّض لأمراض القلب والشرايين، والنوع 2 من داء السكري، وأنواع عدة من السرطان.

ويؤكد الخبراء أن الجسم يمتص المواد المغذية من الطعام بشكل أفضل مما يمتصها من المكملات. لذا، أكثري قدر الإمكان من تناول الخضار المتنوعة.

إذا كنت لا تتناولين كمية كافية من الفاكهة...
عليك ربما التخفيف من تناول الحلويات. فقد تبيّن أن 33 في المئة فقط من الأشخاص يتناولون كمية كافية من الفاكهة بسبب التركيز غالباً على النكهات الحلوة الموجودة في الصودا والسكاكر.

حاولي تناول الفاكهة الطازجة للحصول على أكبر قدر ممكن من مضادات التأكسد التي تعزز المناعة وتحارب الأمراض. واعلمي أن حفنة من حبات التوت مثلاً كفيلة بتخفيف التوق إلى النكهة الحلوة من دون أذى الوحدات الحرارية الناجم عن تناول السكاكر.

إذا كنت لا تتناولين كمية كافية من مشتقات الحليب...
أنت بحاجة ربما إلى مكملات الكلسيوم، فالعديد من النساء يعانين من نقص في الكلسيوم. واعلمي أن الجسم يمتص الكلسيوم الموجود في الأطعمة بصورة أفضل من امتصاصه الكلسيوم الموجود في المكملات. لكن لا يسهل الحصول على 1000 ملغ من الكلسيوم كل يوم، خصوصاً وأن كوب الحليب يوفر 300 ملغ فقط وكوب اللبن 300 ملغ أيضاً.

تجدر الإشارة إلى أن سمك السلمون والخضار ذات الأوراق الخضراء الداكنة تعزز قليلاً كمية الكلسيوم في الجسم. استشيري الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات، لكن تبرز الحاجة عموماً إلى تناول مكملات الكلسيوم.

إذا كنت لا تتناولين كمية كافية من البروتين...
قد تكونين بحاجة إلى أحماض أوميغا 3 والفيتامين B12. واللافت أن النجوم المشاهير يستعلمون الفيتامين B12 حالياً لتعزيز الطاقة لديهم. ويقول الأطباء إن العديد من النساء يعانين من نقص في البروتين، خصوصاً في حال عدم تناول كميات كافية من السلمون والبيض واللحم.

في هذه الحالة، يوصى بتناول مكمل الفيتامين B12، وإنما بعد استشارة الطبيب طبعاً.

إذا كنت لا تتناولين الحلويات بين الحين والآخر...
ليس هذا أمراً صحياً البتة! فلا بد من تناول قطعة حلوى بين الحين والآخر لعدم الإحساس بالحرمان، لأن الإحساس بالحرمان يزيد من رغبة الإفراط في تناول الحلويات عند توافرها.

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                    
 

أرسلي ما هي الفيتامينات الضرورية لك؟

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

الأربعاء، 18 أبريل 2012


تعتبر مرحلة الطفولة أساسية في بناء العادات الغذائية الصحيحة بهدف الوقاية من السمنة وغيرها من الأمراض. وإلى جانب دور الأهل الرئيسي في هذه المسألة، لا يمكن الاستهانة بدور المدرسة في ترسيخ هذه العادات من خلال الثقافة الصحية التي تبدأ من مرحلة الحضانة وتصل إلى الصفوف الثانوية.
أستاذة تغذية الإنسان في الجامعة الأميركية في بيروت ورئيسة الجمعية اللبنانية للتغذية د. نهلا حولا شددت في لقاء أجريناه معها على أهمية توفير المأكولات الصحية والوجبات الخفيفة في المدارس طوال النهار تجنباً للجوء الأطفال إلى الأطعمة الغنية بالدهون والوحدات الحرارية.
علماً أن الدراسات قد أظهرت أن ٦٠ في المئة من الصبيان و٥٠ في المئة من الفتيات في لبنان يعانون زيادة في الوزن مما يدعو إلى التحرّك سريعاً لمحاربة هذا الوباء المتفاقم. كما تبيّن في دراسة حديثة أن السمنة لدى الأطفال في لبنان متلازمة مع أمراض قلب وشرايين.


في مجتمعاتنا الشرقية يلجأ الأهل إلى زيادة وزن الطفل باعتباره دليل صحة وعافية. وهذا المعتقد يعتبر مترسخاً في ثقافتنا، خصوصاً أن الأهل يشعرون بالفخر لزيادة وزن طفلهم. وتقول د. نهلا حولا إن السنتين الأوليين في حياة الطفل هما الأهم في تغذيته إضافةً إلى أهمية تغذية الأم في حملها.
"بعد سن السنتين يبقى التدخل لتصحيح الأخطاء والعودة إلى الطريق الصحيح في التغذية مفيداً، لكن لا يعتبر بالأهمية نفسها الذي هو عليه بناء النمط الغذائي الصحي في السنتين الأوليين. فعند زيادة الوحدات الحرارية التي يحصل عليها الطفل من الغذاء تزداد الخلايا الدهنية لديه، وفي هذه الحالة لا يمكن الرجوع إلى الوراء فيصبح لديه استعداد للسمنة.
ولا يمكن أن ننكر أهمية الرضاعة الطبيعية التي يحصل فيها الطفل على حاجاته الغذائية دون أن يأخذ السكر المضاف. وفي كل الحالات لا بد من التشديد على نصيحة أساسية للأهل تقضي بعدم إضافة السكر إلى أي طعام يتناوله الطفل.
علماً أن الوزن الجيد ليس دليلاً على صحة غذاء الطفل أو حصوله على حاجاته الأساسية. الأهم ليس الوحدات الحرارية التي يحصل عليها الطفل بل مصدرها حيث يجب التركيز على البروتينات من لحوم وسمك ودجاج. ومن الضروري أن يحصل الطفل على نسبة كافية من البروتينات. وصحيح أنه يمكن أن يأخذه من العصير مثلاً، لكنه لا يحصل بذلك على كل حاجات جسمه».

- إلى أي مدى يمكن أن يتحكم الأهل في تغذية الطفل، خصوصاً أنه في سن ثلاث سنوات يذهب إلى المدرسة ويصعب عندها مراقبة نظامه الغذائي؟
ثمة عوامل خارجية عدة تؤثر في العادات الغذائية للطفل. إذ لا يكفي التحكّم في نظامه الغذائي في المنزل بل من الضروري أيضاً مراقبة النمط الغذائي الذي يتبعه مع الأصدقاء وفي المدرسة. كما أن التلفزيون والإنترنت وما فيهما من إعلانات مرتبطة بالتغذية لهما تأثير سلبي على الطفل ويلعبان دوراً في تسهيل الإصابة بالسمنة نظراً للأطعمة المضرّة التي تروّج لها الإعلانات من أطعمة سريعة التحضير وغيرها... ويعتبر دكان المدرسة مصيبة بذاتها لما يحتوي عليه من أطعمة مضرة. من هنا أهمية أن تشجع المدرسة على أن يتناولوا أطعمة صحية.

- هل يمكن أن يصبح الطفل محصّناً ضد العوامل الخارجية التي تؤثر سلباً في نمطه الغذائي بفضل العادات الغذائية السليمة التي يحصل عليها من الأهل؟
يصعب ألا يتأثر الطفل بالخارج. لكن في كل الحالات يجب أن يحرص الأهل على الاعتدال لا على حرمان الطفل بحيث يصبح أكثر ميلاً للإفراط في تناول الأطعمة المضرّة. من جهة أخرى من الأفضل تأخير وقت إعطاء الطفل الأطعمة المضرة قدر الإمكان، كالمشروبات الغازية والشوكولا والسكاكر بحيث يخففون أثرها الضار على الطفل.

- إلى أي مدى يمكن أن تشكل السمنة خطراً على صحة الطفل؟
وبحسب دراسة حديثة تبيّن أن نسبة السمنة لدى الأطفال تتضاعف مرتين كل عشر سنوات. من الضروري تصحيح هذا المعتقد السائد في ثقافتنا بأن الطفل السمين يتمتع بصحة فضلى. في الواقع يعتبر الطفل الذي يعاني السمنة أكثر عرضة لأمراض القلب والضغط والشرايين عند البلوغ. كما يرافق السمنة ارتفاع في مستوى الأنسولين. بشكل عام تجعل السمنة الطفل أكثر عرضة للأمراض. من الضروري متابعة الأطفال الذين يعانون السمنة، لكن الهدف يكون بتثبيت الوزن لا خسارته لأن النمو يحصل في المراهقة والطفولة. من جهة أخرى لا بد من التشديد على أهمية الرياضة إلى جانب النظام الغذائي الصحي بما لا يقل عن ساعة في معظم أيام الأسبوع.

- هل يمكن التغلّب على العامل الجيني في مكافحة السمنة من خلال عادات غذائية صحيحة؟
يلعب العامل الجيني دوراً بنسبة ٣٠ في المئة. لكن المحيط له التأثير الأكبر على العادات الغذائية للطفل.

- هل يمكن اللجوء إلى المكملات الغذائية إذا كان الطفل لا يحصل على حاجات جسمه من المكونات الغذائية؟
لا تفيد المكملات الغذائية إلا إذا كان الطفل يعاني نقصاً معيناً ولا ينصح بها كبديل من الغذاء. لكن في حال إصابة الطفل بفقر دم ينصح بإعطائه نقاطاً من مكملات الحديد. لكن بعد سن ٦ أشهر من الأفضل أن يحصل على الحديد من الغذاء لأنه يلبي كل حاجات جسمه.

مجلة لها

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                   
 

أرسلي سمنة الأطفال مسؤولية الأهل والمدرسة

هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

الرياضة والغذاء هما الأهم

السمنة والخطر الصحي
تعتبر وطأة السمنة على الصحة أكثر خطورة من تلك التي تنتج عن التدخين، خصوصاً أن البدانة ترتبط بمجموعة كبيرة من الأمراض والمشكلات الصحية التي لا يستهان بها وهي:

    أمراض القلب
    ارتفاع ضغط الدم
    ارتفاع مستويات الشحوم والكوليسترول
    ارتفاع خطر تصلّب الشرايين
    التكلّس
    السكري
    العقم
    عدم انتظام الدورة الشهرية
    زيادة احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان
    سوء الهضم ومشكلات المعدة
    السرطان
    التوتر والقلق والاكتئاب والانزواء
    مشاكل النوم
    انخفاض متوسط العمر بسبب الأمراض المزمنة الناتجة عن البدانة

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن البدء بالاستفادة من الفوائد الصحية الناتجة عن خفض الوزن بمجرد خفض نسبة ٥ أو ١٠ في المئة من الوزن في ما يتعلّق بالأشخاص الذين يعانون بدانة مفرطة. أما الفوائد الصحية لشخص بدين خفض وزنه بنسبة ١٠ في المئة فهي:
يقل خطر التعرّض إلى مشكلات صحية كالسكري في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو بالالتهاب العظمي Osteoarthritis  أو السكري، من المتوقع أن تتحسّن حالة المريض بعد خفض وزنه. حتى أنه في حال اتباع علاج لهذه الأمراض، يمكن يكون ممكناً تخفيف جرعة الدواء.
يخف خطر الوفاة في أي سن بنسبة ٢٠ في المئة إذ يخف خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطة والسكري وأنواع السرطان المرتبة بالسمنة.

نصائح عملية لخفض الوزن

وجود النية والإرادة شرط أساسي
لا يمكن أن ينجح برنامج غذائي أو حمية إلا في حال وجود رغبة حقيقية في خفض الوزن. قد لا تشكل السمنة مشكلة بالنسبة إلى البعض فلا تكون لديهم رغبة حقيقية في خفض الوزن. لكن في كل الحالات من الضروري أن يدركوا تماماً المضاعفات التي يمكن أن تنتج عن البدانة وآثارها على الصحة.

معرفة كمية الطعام التي يتم تناولها
من الضروري أن تدركي حجم الوجبات التي تتناولينها وكمية الأطعمة. على سبيل المثال يمكن تدوين كل ما تتناولينه من طعام أو شراب خلال أسبوع ثم تناقشين ذلك مع اختصاصية تغذية. بشكل عام يمكن خفض الوزن بمجرد تقليص الكمية التي يتم تناولها.

اتباع نظام غذائي متوازن
من الضروري اتباع نظام غذائي يحتوي على أطعمة من مختلف المجموعات الغذائية أي بمعدل خمس حصص من الفاكهة والخضر على الأقل يومياً، مع أهمية التركيز على النشويات في معظم الوجبات كالخبز الكامل الغذاء والبطاطا والأرز والمعكرونة والتقليل من الدهون كاللحوم الغنية بالدهون والحليب الكامل الدسم والمقليات والزبدة. ينصح بتناول الأطعمة القليلة الدهون.
كما ينصح بتناول حصتين أو ثلاث من السمك في الأسبوع على أن تكون إحداها على الأقل غنية بالزيت كالسردين والسلمون والتونا الطازجة.
  • في حال تناول اللحوم من الأفضل اختيار تلك القليلة الدهون أو الدجاج.
  • في حال القلي من الأفضل استعمال زيت نباتي كزيت الزيتون أو زيت دوّار الشمس.
  • يجب عدم إضافة الملح إلى الطعام وتجنب الأطعمة المالحة.
  • يجب تناول ثلاث وجبات في اليوم بما فيها وجبة الفطور الأساسية. علماً انه من الضروري الأكل ببطء وعدم إهمال وجبة من الوجبات الأساسية لتجنب الشعور بالشراهة والإفراط في الأكل في وقت لاحق.

ممارسة الرياضة
 ينصح بممارسة الرياضة بمعدل ساعة إلى ساعة ونصف الساعة خمس مرات في الأسبوع.أما الرياضة المعتدلة فتشمل الهرولة والرقص والتنس والسباحة ...كما ينصح بالحركة في مختلف النشاطات الروتينية كصعود السلالم أو الذهاب إلى العمل مشياً على الأقدام إذا كانت المسافة تسمح بذلك.

الواقعية ضرورية
لا تضعي هدفاً لا يمكن تحقيقه حتى لا تشعري باليأس من بطء التقدم في خفض الوزن.

اخفضي وزنك ببطء
 لا ينصح بخفض الوزن بسرعة لأنه عند خفض أكثر من كيلوغرام واحد في الأسبوع تخسرين من العضلات أكثر من الدهون. لذلك ينصح بخسارة نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد في الأسبوع لا أكثر. لتحقيق ذلك يجب الحصول على ٥٠٠ وحدة حرارية إلى ١٠٠٠ يومياً أقل من السابق. بهذه الطريقة يمكن خسارة ٦ كيلوغرامات إلى ١٢ خلال ثلاثة أشهر.

الاكتئاب والمشكلات النفسية
 قد تدفعك المشكلات النفسية إلى الأكل حتى تشعري بالارتياح أو للتغلّب على حالة الاكتئاب التي تعانينها وهذا ما قد يؤدي إلى زيادة وزنك مما يشعرك أكثر بالاكتئاب. لذلك من المهم أن تلجأي إلى الطبيب لمعالجة حالة الاكتئاب التي تعانينها أو المشكلات النفسية.

التشجيع ضروري
 تسهل خسارة الكيلوغرام الأول لأن الجسم يخسر الماء في البداية مع الدهون. لكن قد تشعرين بعد فترة بأن برنامجك الغذائي فشل عندما تبطؤ عملية خفض الوزن. في هذه الحالة كل ما تحتاجينه هو التشجيع والدعم حتى تتغلّبي على الشعور باليأس.

مجلة لها

المزيد من مقالات صحة ورشاقة:                  
 

أرسلي نصائح عملية لخفض الوزن

 هل تريدي مشاركة العائلة والأصدقاء بهذا المقال؟ أنقري الزر ادناه لترسليها بالبريد الالكتروني أو لتخزنيها على شبكتك الاجتماعية المفضلة.
0

عن الكاتب

اقسام الموقع

آيسكريم (11) أرز (50) اسرار الشيف (7) أسماك (36) أطباق أرانب (3) أطباق أرز (56) أطباق الديك الرومي (4) أطباق بط (1) أطباق جانبية (146) أطباق خضار (72) أطباق دجاج (161) أطباق رئيسية (385) اطباق رمضان (455) أطباق غربية (55) أطباق لحم خاروف (63) أطباق لحم عجل (51) أطباق معكرونة (48) اطفالنا في المطبخ (11) المعمول والكعك (12) بحريات (84) بسكويت (11) بيتزا (45) تارت وفطائر (36) حساء (21) حلويات (198) حلويات أخرى (6) حلويات العيد (16) حلويات شرقية (136) حلويات غربية (82) حمية غذائية (72) خبز (9) دجاج (169) دواجن وطيور (167) ديكور (13) رجيم صحي (24) سؤال وجواب (17) سلطات (103) سندويشات (9) شاورما (5) شراب وعصائر (16) شطائر (9) شوربة (74) صحة ورشاقة (46) صحتك بالدنيا (38) صوصات (13) طيور (7) غرف أطفال (4) فرِّي (1) فوائد خيرات الارض (28) فواتح شهية (82) كفتة (3) كيك (97) لازانيا (9) لحم مفروم (58) لحوم (210) لمرضى السكرى (121) لنخبز معا (88) محاشى (25) محاشي (45) مخللات (23) مشاوي (13) مطابخ (9) مطاعم (14) مطاعم الاردن (1) مطاعم السعودية (2) مطاعم الكويت (8) مطاعم دبي (1) مطاعم سنغافورة (1) مطاعم سوريا (1) مطبخ فتافيت (2) معجنات (47) معكرونة (26) مقبلات (87) مكونات الطبخ (3) منال العالم (202) منوعات (103) نصائح (65) نصائح لك (20) نصائح للمطبخ (23) وجبات خفيفة (5) وصفات أطفال (48) وصفات صحية (143)